أهمية إدارة الوقت في الإسلام

الفريق عبدالعزيز بن محمد هنيدي

المصدر: المصدر: من كتاب: “إدارة الذات: مدخل مقترح في الإدارة الإسلامية”
مقالات متعلقة

أشرت في الفصول السابقة إلى أنَّنا كأمَّة مسلمة نَحتكم في كل أمورنا إلى الكتاب والسنة، وعلى ما أجمع عليه أئمة المسلمين بالقياس والاجتهاد، وأنَّ هذه هي مصادر الإدارة الإسلامية، وأنَّنا كأمَّة إسلامية نستنير بالتُّراثِ الإسلامي، ونستفيد من تَجارب الأمم الأخرى، وأنَّ الشريعة الإسلامية تُمثل تراثًا غنيًّا بالأصول والمبادئ والنظريات، التي تَحكم وظائف الوُلاة والقادة والحكام وغيرهم، وكذلك شؤون الحكم والإدارة؛ لأَنَّها مُلتزمة بثوابت المجتمع الإسلامي وبالقيم الروحية والدينية؛ مِمَّا جعلها فكرًا مُتكاملاً يصلح للتطبيق العملي في كل زمان ومكان؛ لأَنَّها اهتمت بالإنسان الذي كرَّمه الله على سائر مخلوقاته، في الوقت الذي نجد فيه مدارسَ الإدارة والتنظيم الإداري ونظرياته الحديثة – برغم كثرتها وثَباتِها – ما زالت تتخبَّط في تفسير سلوك الفرد ووسائل حفزه، وأساليب تحسين إنتاجه، علاوة على وجود تضارُب بين النظم والقوانين الإدارية من جانب، وما يَحمله الفرد من مفاهيمَ ومعتقداتٍ دينية واجتماعية من جانب آخر.

 

وسأحاول في هذا الفصل الكتابةَ عن موضوع إدارة الوقت في الإدارة الإسلامية، والذي سبق لي أنْ تطرقت إليه في مُحاضرات ولقاءات سابقة، وقبل تناوُل هذا الموضوع لا بُدَّ من التأكيد على أهمية العنصر البشري وأهميته، وأهمية الوقت بالنسبة له؛ لأن إدارةَ الوقت تعتبر الإنسانَ هو محورَ العملية الإدارية وأهم عناصرها؛ لأَنَّه هو الذي يُحرِّك بقيةَ العناصر، وهو الذي يُخطط لها ويَجمعها ويستخدمها، وهو الذي يضع الأهدافَ، وهو الذي يُحقق النتائج ويقومها، ويتعلم من تَجاربه، ويطوِّر أفكارَه وأفعاله، وهو يسلك في ذلك أنواعًا عديدة من السلوك، تعكس صنوفًا وألوانًا من القيم والاتجاهات، وهو يتأثَّر بمن حوله من الناس، وبما يُحيط به من مُتغيِّراتٍ ومواقفَ وظروف، يؤثِّر فيها ويتأثَّر بها.

 

ولما كان الوقت هو أهم هذه المتغيرات؛ لذا تُعَدُّ إدارةُ الوقت سلوكًا إداريًّا فريدًا في الإدارة الإسلامية، التي نظرت إلى الأداء بمنظورٍ أكثرَ شُمولية، ومن جانبين: أولهما: داخلي، وهو يعمل من خلال ضمير الإنسان نفسه، وثانيهما: خارجي، يعمل من خلال الحوافز المادية المتعارف عليها إداريًّا.

 

والثابت أنَّ الحوافِزَ الداخلية للفرد العامل المسلم تسمُو وتفوق الحوافزَ والدوافع المادية، فالإنسان من وجهة النَّظر الإسلامية قبل أن يكونَ عاملاً، فهو مسلم مُنقاد، يَخاف عقابَ الله ويرجو ثوابَه، ويراقبه في كل أقواله وأفعاله، فالتوحيدُ في حَدِّ ذاته رَغبة ورهبة معًا، وهما حافزان مستقلان ثابتان، والمراقبة الضميرية (الذاتية) تعد عاملاً أساسيًّا لضبط الحدِّ الأدنى المقبول من العطاء الإداري[1]، فالرقابة الذاتية في الإسلام هي الخوف من مُحاسبة الخالق، والطَّمع في ثوابه، وصرف الوقت فيما يُفيد الفرد وأمَّته.

 

ولقد ذكرنا في الفصول السابقة أهميةَ الوقت، وأنَّه من المتغيرات الخارجية، التي ليس للمنظمة سُلطة عليها، أو قدرة على التحكم فيها، وهو أثْمن وأنفس ما يَملكه الإنسان، ولا يمكن تقديمه أو تأخيره أو زيادته، وهو إنْ ضاع لا أَمَلَ في عودته، والوقت مُحدد للجميع بشكل متساوٍ، وهو يسير بشكل مُنتظم نَحوَ الأمام فقط، وقد أوضحت الكثيرُ من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية العديدَ من خصائصِ وأهميةِ الوقت؛ يقول – تعالى -: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3]، وكذلك قوله – تعالى -: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾[الفرقان: 62]، وكذلك قوله – تعالى -: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾[النحل: 12]، فالقرآن الكريم والسنة النبوية قد أعطت الوقتَ قيمةً وأهميةً وأوجه انتفاع، وأنَّه من أعظم نِعم الله تعالى[2].

 

وهناك أيضًا أقوالُ الرسول – عليه الصَّلاة والسَّلام – في الوقت، منها قوله: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسْأَل عن خمس: عن عمره فيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟))، وقال – عليه الصَّلاة والسَّلام – أيضًا: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتَك قبل موتك، وصِحَّتَك قبل سقمك، وفراغَك قبل شغلك، وشبابَك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك))، ويقول الخليفة الراشد عمر بن العزيز – رضي الله عنه -: “إنَّ الليلَ والنهار يعملان بك، فاعمل فيهما”، كما كان للشعر العربي والإسلامي إسهامات في ذكر الوقت وأهميته،

يقول أحمد شوقي:

دَقَّاتُ قَلْبِ الْمَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ 
إِنَّ الْحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي 

 

كما يذكرنا قول أحد الشعراء بأنَّ التمني والتحسر على ما فات من الوقت لا جدوى منه:

أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا 
فَأُخْبِرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيبُ 

 

وتأتي قيمةُ الوقت بما يقدِّمه الإنسان وينتجه طوالَ حياته، فإدارةُ الوقتِ في الإسلام لا تعني فكرةً مُجردة بحد ذاتها ترمي إلى استغلالِ الوقت، فيترتب عليها زيادةُ الرِّبحِ المادي والإنتاج فحسب، بل هي أكثرُ سُمُوًّا؛ إذ هي هدف روحي ينطلق من رهبة يوم القيامة؛ يوم الحساب والعقاب[3].

ولقد قال حسن البنا في هذا الشأن: “الوقت هو الحياة، فما حياة الإنسان إلاَّ الوقت الذي يقضيه من ساعة الميلاد إلى ساعة الوفاة”، ويقول ابن مسعود – رضي الله عنه -: “ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شَمسُه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي”، وذكر عدنان النحوي أنَّ الإسلامَ ينظر إلى الوقت نظرةً أكثر سموًّا وعدلاً وصدقًا، فالمالُ الذي يضيع على الإنسان قد يُيسر الله له استعادةَ هذا المال، أمَّا الدقيقة التي تذهب على الإنسان، فلن تعود ولن تستعاد، فهذه سنة الله – عزَّ وجل – في الزمن والحياة، أمَّا قضاء الله في الآخرة، فهو أول ما يحاسب عليه الإنسان[4].


[1] فهد صالح السلطان، مرجع سابق، ص88.

[2] عبدالملك القاسم، “الوقت أنفاس لا تعود”، ص605.

[3] محمد بن عبدالله البرعي، “الإدارة في التراث الإسلامي”، ص 278.

[4] عدنان علي النحوي، فقه الإدارة الإيمانية في الدعوة الإسلامية، ص54.

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

فن إدارة الوقت)))جيفري ماير

النجاح رحلة – جيفري ماير


قبلأن نبدأ.. ما هي إدارة الذات؟ وكيف يدير الشخص ذاته لتأدية ما عليه من واجبات ويقومبالأعمال التي يحب أداءها ويوجد اتزاناً في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته ورغبته في الإنجاز.

ما المقصود بإدارة الذات؟
المقصود بإدارة الذات تلك الطرقوالوسائل التي تساعد الشخص على الاستفادة القصوى من وقته لتحقيق أهدافه وإيجادالتوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
والفرق بين الناجحينوالفاشلين هي مقدار الاستفادة من الوقت في تحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط.. إذ أن منالسمات المشتركة بين الناجحين قدرتهم على الموازنة بين أهدافهم من جهة وواجباتهموالتزاماتهم من جهة أخرى إزاء مجموعة من العلاقات. وهذه الموازنة تنبع إدارتهملذاتهم.
وإدارة الذات تحتاج إلى أهداف ورسالة تمثل البوصلة التي سيتبعها، إذ لاحاجة إلى تنظيم الوقت أو إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، فحياته تنطلقفي كل اتجاه، مما يجعل من حياة الإنسان حياة مبعثرة الأجزاء بلا إنجاز أو نجاح، وإنحققت شيئا من ذلك فسيكون ذلك فيكون ضعيفاً نتيجة عدم التركيز على أهدافمعينة.

المطلوب أن نضع أهدافاً لحياتناً من خلال الإجابة على الأسئلةالتالية:
1-
ما الذي نريد تحقيقه في هذه الحياة؟
2-
ما الذي نريد إنجازه ليبقىنقاطاً مضيئة وإشارات بارزة تدل على وجودنا في حياتنا وبعد مماتنا؟
3-
ما هوالتخصص الذي سنركبه؟
لا يمكن أن تبقى أفكارنا مشتتة دون تركيز، لذلك علينا أننفكر في هذه الأسئلة، ونضع الأجوبة ونلتزم بها، ونقوم بالتخطيط لحياتنا ثم تأتيمسألة تنظيم الوقت.
أمور تساعدنا على تنظيم الوقت.
لنحاول تطبيقها قبلالشروع في تنظيم وقتنا.
1-
وضع الخطة: عندما نخطط لحياتنا مسبقاً وأضع لهاأهدافاً واضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس بالعكس.
2-
تدوين الأفكاروالخطط والأهداف على الورق: وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ننساها بسرعة إلا إذاكنا أصحاب ذاكرة خارقة. والتدوين يساعدنا على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعضالأمور من الخطة.
3-
تعديل الخطة: البدء بتطبيق الخطة هو الخطوة الأولى لتجربتهاواختبارها، لذا من المتوقع بل المؤكد اكتشاف بعض العيوب فيها، من هنا نبدأ بإدخالالتعديلات عليها لتتلاءم مع الأهداف والطموحات، وكما قيل: نتعلم من الفشل أكثر ممانتعلم من النجاح.
4-
ترتيب الأولويات بين الحين والآخر والتعود على ذلك: باختصارنختار ما نراه مفيداً لك في مستقبلنا وفي نفس الوقت غير مضر لغيرنا.
5-
لا نيأسفي حالة الفشل أو الإخفاق، كما قيل قبل قليل: نتعلم من أخطائنا أكثر مما نتعلم مننجاحنا.
6-
نقرأ الخطة والأهداف في كل فرصة من اليوم.
7-
نستعن بالله ونستفدمن التقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتنا، كالإنترنتوالحاسوب وغيره.
8-
تنظيم المكتب والغرفة، وكل ما يتعلق بنا سيساعد أكثر على عدمإضاعة الوقت ويظهرك بمظهر جميل، فلنحرص على تنظيم كل شيء من حولنا.
9-
خططوط الجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فلكن أكثر مرونة أثناء تنفيذالخطط.
10-
التركيز على اتجاه واحد وعدم التشتت في أكثر من اتجاه.
11-
لنعلم أنالنجاح ليس بمقدار الأعمال التي ننجزها بل بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي علىالمحيطين بنا.

معوقات تنظيم الوقت.
معوقات تنظيم الوقتكثيرة، لذلك علينا تجنبها ما استطعنا.. ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
1-
عدموجود أهداف أو خطط.
2-
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت،لنتجنبه.
3-
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدوِّن ما يريد إنجازه، فيضيعبذلك الكثير من الواجبات.
4-
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمةأو ملحة، لنعتذر منهم بكل لباقة، لذا علينا أن نتعلم قول كلمة “لا” لبعض الأمور.
5-
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكيرالسلبي تجاه التنظيم.
6-
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتي.

خطوات تنظيم الوقت:
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقهابتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامةلتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
1)
لنفكر في أهدافنا.
2)
لننظر في رسالتنا وأدوارنا في هذه الحياة.
3)
لنحدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن نضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوارقد لا نمارسها لمدة، كدور المدير إذا كان في إجازة.
4)
لننظم: وهنا التنظيم هوأن نضع جدولاً أسبوعياً ونضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس منخلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائليةللنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك معالأصدقاء.
5)
لننفذ: وهنا نحاول أن نلتزم بما وضعنا من أهداف أسبوعية، ونكونأكثر مرونة أثناء التنفيذ، فقد نجد فرصا لم تخطر ببالنا أثناء التخطيط، فنستغلهاولا نخشى من أن جدولنا لم ينفذ بشكل كامل.
6)
في نهاية الأسبوع نقيم أنفسنا،وننظر إلى جوانب التقصير فنتداركها.

ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل مناليومي (لماذا)؟ لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقتلتنفيذ أهدافك وأعمالك.

كيف نستغل وقتنا بفعالية؟
هنا سنجد الكثير منالملاحظات لزيادة الفاعلية في استغلال وقتنا، لأحاول تنفيذها:
1)
نحاول أننستمتع بكل عمل نقوم به.
2)
نتفاءل ونكون أكثر إيجابية.
3)
لا نضيع وقتناندما على الفشل.
4)
نحاول إيجاد طرق جديدة لتوفير الوقت كل يوم.
5)
ننظرلعاداتنا القديمة ونتخلى عما هو مضيعة للوقت.
6)
نضع مفكرة صغيرة وقلماً فيجيوبنا دائماً لتدوين الأفكار والملاحظات.
7)
نخطط ليومنا من الليلة التي تسبقهأو من الصباح الباكر، ونضع الأولويات حسب (أهميتها ونبدأ بالأهم فالمهم.)
8)
نركز على عملنا حتى ننتهي منه، ولا نشتت ذهننا في أكثر من عمل.
9)
نتوقف عن أينشاط غير منتج.
10)
ننصت جيداً لكل نقاش حتى نفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهميؤدي إلى التهام الوقت.
11)
نرتب أنفسنا وكل شيء من حولنا سواء الغرفة أوالمنزل، أو السيارة أو المكتب.
12)
نقلل من مقاطعة الآخرين لنا عند أداء العمل.
13)
نسأل أنفسنا دائماً ما الذي نستطيع فعله لاستغلال وقتنا الآن.
14)
نحملكتيبات صغيرة أو أشرطة مفيدة في السيارة أو عندما نخرج لمكان ما، وعند أوقاتالانتظار يمكن قراءة كتاب، مثل أوقات انتظار مواعيد المستشفيات، أو الانتهاء منمعاملات.
15)
الاتصال للتأكد من أي موعد قبل حلوله بوقت كافي.
16)
نتعاملمع الورق بحزم، فلا نجعله يتكدس في المكتب أو المنزل.
17)
نتخلص من كل ورقة قدلا نحتاجها خلال أسبوع أو نحفظها في مكان واضح ومنظم.
18)
نقرأ أهدافنا ونخططفي كل فرصة يومياً.
19)
لا نقلق إن لم نستطع تنفيذ خططنا بشكل كامل.
20)
لانجعل من الجداول قيداً يقيدنا، بل نجعلها في خدمتنا.
21)
في بعض الأوقات علناأن نتخلى عن التنظيم قليلاً، لأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلاتوالإجازات.
22)
أخيراً علينا التركيز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً،وعلينا أن نبدع أكثر ونبتكر أكثر..

يقول أحد الحكماء: عندما أقوم ببناء فريقفإني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز، فإن لم أجد أيا منهم أبحث عن أناس يكرهونالهزيمة

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

مهارة تنظيم الوقت للطالب الأكادمي

مهارة تنظيم الوقت للطالب الاكادمي

تعد القدرة على استخدام مهارات إدارة الوقت وتنظيمه مفتاح النجاح في الدراسة الجامعية وأي نشاط آخر يقوم به الطالب الجامعي ، ويلاحظ على طلبة الجامعة الشكوى من ضيق الوقت وصعوبة تنظيمه خاصة لدى بعض الطلبة الذين لا يدركون أهمية الوقت وكيفية استغلاله بما يعود عليهم بالفائدة ، لذلك فان الطلبة بحاجة إلى تعلم مهارات تنظيم الوقت وهذا الكتيب الإرشادي يهدف إلى تزويد الطلبة ببعض الطرق والاستراتيجيات في إدارة الوقت وتنظيمه بمهارة وفعالية .

* ما هو تنظيم الوقت ؟

تنظيم الوقت عبارة عن الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من الزمن المتاح للفرد ليحقق أهدافه وطموحاته ويخلق توازن بين الحياة الأكاديمية والاجتماعية بما يعود عليه بالنجاح والسعادة في حياته.
* يساعد تنظيم الوقت على تحقيق التالي :
1- الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتنا .
2- القيام بالأنشطة المختلفة التي ترغب فيها مثل قضاء وقت في الدراسة
وآخر مع العائلة وكذلك تخصيص وقت للراحة والترفيه عن النفس.
3- إنجاز الأهداف والطموحات الشخصية والأكاديمية والمهنية .
4-التخفيف من الضغوط سواء في الدراسة أو العمل أو ضغوط الحياة المختلفة.

كيف يساهم تنظيم الوقت في نجاحي الأكاديمي ؟

*رفع مستوى التحصيل الدراسي : حيث بإمكانك تخصيص وقت كاف لكل مادة دراسية ومتطلباتها والعمل على انجازها بنجاح .
*خلق توازن بين المهام الاكاديمية والاجتماعية : عن طريق تقسيم وقتك بين الأستذكار وإنجاز الواجبات الدراسية وإيجاد وقت لممارسة الهوايات والتطوير الذاتي .
*التغلب على التحديات ومواجهة الأوقات الضاغطة : بأن يتم ذلك بالأستذكار و أداء واجباتك والأنشطة الفصلية بأوقاتها المحددة بعيدا عن الضغوط النفسية .

* ما هي العوامل التي تساهم في توفير الوقت ؟

هناك عدة عوامل تعمل على توفير الوقت خاصة أثناء الاستذكار وهي : 1- تجنب إعادة كتابة الملاحظات والملخصات أثناء الاستذكار.
2- تنظيم بيئة الاستذكار وذلك بالاحتفاظ بملاحظات المادة العلمية في ملف واحد .
3- ادخار وقت القراءة بتحسين استراتيجيات القراءة وتركيز الانتباه إلى ما تقرأ.
4- ادخار وقت التفكير وذلك بحمل مفكرة صغيرة لتدوين الأفكار والأحداث .
5- الموازنة بين الأعمال المهمة والأقل الأهمية وذلك بعمل قائمة للمهام وترتيبها حسب الأهمية.
6- التخلص من عملية تأجيل المهام وإلتزم بإتمام الأعمال في وقتها كما هي مدرجة في جدول خاص يتم إعداده للمهام المطلوب إنجازها والزمن الذي يجب أن تنجز فيه .

* العوامل التي تسهم في هدر الوقت :

1- الانشغال بوسائل الترفيه لفترات زمنية طويلة ( المحادثة الهاتفية ومشاهدة التلفاز

وألعاب الفيديو و الراديو و الإنترنت والرحلات )
2- الإكثار من الأنشطة الاجتماعية والعائلية ( زيارات الأصدقاء والأقارب )خلال الأسبوع.
3- كثرة تشتت الانتباه أثناء الاستذكار (الزملاء أو الهاتف أو الضجيج ).
4- اللجوء إلى النوم كوسيلة للهروب من إنجاز الأعمال وكثرة التأجيل لأوقات أخرى.
5- عدم وضوح الأهداف التعليمية والمهنية .

* كيفية التخلص من عملية تأجيل القيام بالواجبات والاستذكار ؟

* تحديد وقت لكل عمل نقوم به .
* الالتزام بأداء الواجبات في أوقاتها وعدم اختلاق الأعذار لتأجيل الأعمال .
* تأمل نتائج قيامنا بإنجاز الأعمال في وقتها والمشاكل والآثار السلبية التي يتم تجنبها نتيجة التأجيل.
* معاهدة النفس بأننا لا نترك المهمة أو الواجب إلا بعد الانتهاء من الجزء الذي قررت أن إنجازه اليوم .
* كتابة قائمة بالأشياء التي نؤجلها دائما ونحلل هذه القائمة ونكتشف أسباب تأجيلها أو عدم رغبتنا في أداءها .
* مكافأة الذات على المثابرة والالتزام بأداء الواجبات في أوقاتها المحددة لها مهارة تنظيم الوقت

* كيف تنظم وقتك وتستغل أوقات الفراغ

1- وضع هدف لكل عمل تقوم به وتحدد ماذا تريد أن تحقق ولماذا وتفحص أهدافك
هل هي واقعية ومناسبة لقدراتك أم لا .
2- صمم جدولك الخاص اليومي أو الأسبوعي الذي يتيح لك معرفة الأنشطة التي
عليك أن تنجزها خلال وقت محدد و احمل مفكرة صغيرة تسجل فيها مواعيد
قيامك بالأنشطة والواجبات المختلفة.
3- حاول أن تضع تقدير للوقت الذي ستستغرقه في أداء نشاط معين
4- وازن بين الواجبات الدراسية والانشطة الاجتماعية والترفيهية ورتبها حسب
أهميتها وقدم الواجبات الهامة والمستعجلة على الأقل أهمية .
5- إعمل على استبدال وتعديل الجدول بحيث لا تهمل أي نشاط أو واجب من الواجبات المهمة.
6- احضر مستلزمات الاستذكار ونظم بيئة العمل وأدواته بحيث لا تضيع وقتك وأنت تبحث عنها.
7- تجنب تأجيل القيام بالواجبات والانشطه الفصلية واعمل على أدائها في أوقاتها المحددة .
8- تجنب الأشخاص الذين يهدرون وقتك ويشغلونك عن الاستذكار.
9- تعلم أن تقول” لا ” بالوقت المناسب واعتذر عن تلبية دعوة أو القيام .

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

إدارة الوقت في أزمة الإمتحانات

كيفية تنمية الازمة الاداء الامتحان؟

أسلوب التحصين النظم: ويتم بتقديم المثيرات التي تسبب القلق في شكل مدرج القلق ثم تعريض الشخص لمواقف الاختبارات المتعددة بصورة تدريجية حتى يضعف القلق الناتج عن الامتحان.

v العلاج العقلاني المعرفي: والذي يتمثل في اتخاذ جملة الإجراءات العلاجية المعرفية والتي تعمل على استبدال المفاهيم الخاطئة في عقول الطلاب بمفاهيم صحيحة عن طبيعة الامتحان وغيرها.

v الارشاد الجمعي : الذي يقوم على مناقشة الطلاب في المشكلات المرتبطة بقلق الاختبار.

v النمذجة: ويتم ذلك بعرض افلام أو مواقف يرى الطالب خلالها كيف يتصرف الاخرون في موقف الامتحان.

v اسلوب التعزيز الموجب: ويتم من خلاله استيفاء أثر السلوكيات أو الاستجابات الإيجابية في رد فعل الطالب لموقف الاختبار بالأساليب التعزيزية المختلفة.

v محاضرات وندوات تتعلق بـ:

- تنمية عادات استذكار جيدة.

- الابتعاد عن المنبهات وضرورة حصول الجسم على الراحة ليلة الاختبار.

- بيان خطورة اقتران الامتحان بوسائل الترهيب.

v تنمية المهارات الازمةة لأداء الامتحان مثل: قراءة الأسئلة , تنظيم الإجابة , المراجعة.

v الاستعداد للامتحان , وذلك بالمذاكرة أولا بأول.

 

clip_image001

ويتم ذلك بتغطية جانبين هما:

clip_image002

1- كوني جاهزة وادرسي المواد بشكل كامل.

2- ممارسة الحركات الرياضية تساعد على شحن الذهن.

3- خذي قسطاً كافياً من النوم قبل الامتحان.

4- اسمحي لنفسك وقتاً كافياً حتى تذهب إلى الامتحان مبكرةً ومن غير عجلة , استرخي قبل الامتحان . لاتحاولي أن تراحعي كل شيء في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان.

5- لاتذهبي إلى الامتحان ومعدتك خاوية .

6- واجه الامتحان بثقة تامة واعتبريه فرصة لعرض ماذاكرتيه.

clip_image003

· اقرئي الاسئلة بدقة.

· اجلسي بشكل مريح.

· إذا واجهتي سؤالاً صعباً انتقلي إلى سرال آخر.

· إذا كان الامتحان صعباً اختاري أحد الاسئلة وابدئي الكتابة.

· لا تقلقي عندما ترين الطالبات الآخرين يسلمون أوراقهم, فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً.

 

clip_image004

§ لكل انسان شخصية وشكل فسيولوجي ومظهر وطريقة في التفكير والسلوك خاصة به وحده, ويجب أن يقبل نفسه كما هو ليس كما يراه الآخرين.

§ يجب أن يحب نفسه ومن هنا تأتي الثقة.

§ يجب أن يعرف مايريد وكيف يصل إليه.

§ أن تكون لديه قدرة كافية ليفهم نفسه ومشاعره وطريقة تحليله كما يدور حوله لكي يكون لديه ثقة بنفسه.

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

المفاهيم الخمس في إدارة الوقت

أولاً : أهمية الوقت

 

clip_image001
إن الوقت بمعناه المُبسَّط هو عمر الإنسان وحياته كلها.
والعمر محدد , لا يمكن زيادته بحال من الأحوال وهو ”
مورد شديد الندرة“ .
مورد غير قابل للتخزين ”
اللحظة التي لا استغلها تفنى“ .
مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
يحاسب عليه المرء مرتان ”
عمره ثم شبابه“ .

 

ثانياً : حقائق عن الوقت

 

clip_image003

(بينت نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)
أن 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.
يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية…).
يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى)…. وهناك أيضاً الكثير
ثالثاً :بعض المعلومات المساعدة في فهم عملية إدارة الوقت

 

clip_image004

 

1- ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.

 

2- الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.

3- اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.

4- أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.

5- إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.

رابعاً : فوائد الإدارة الجيدة للوقت

إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
تحسين نوعية العمل.
تحسين نوعية الحياة غير العملية.
قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
تحقيق نتائج أفضل في العمل.
زيادة سرعة إنجاز العمل.
تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
تعزيز الراحة في العمل.
تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
زيادة الدخل.
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
لا يدركون أهمية الوقت .
ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .

خامساً : سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت
clip_image006

1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم
يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.
2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.
لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .
3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.
أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.
وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.
4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت
افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.
ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.
5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:
أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!
ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.
6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.
سادساً : سلوكيات و معتقدات تؤدي إلى توفير الوقت

تحديد الهدف .
التخطيط.
احتفظ دائما بقائمة المهام
To-do List .
التحضير للغد .
استخدام أدوات تنظيم الوقت .
انشر ثقافة إدارة الوقت .
عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
لا تكن مثاليا .
رتب أغراضك .
الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
التحضير للمهام المتكررة
Check List .
تجميع المهام المتشابهة .
ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
المساومة في تحديد المواعيد .
لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
لا تهمل كلمة ” شكرا“ .
لا تقدم خدمات لا تجيدها .
تعلم القراءة السريعة .
استغلال وقت السيارة – الانتقال – السفر .
لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .
علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .
استخدم التليفون بفاعلية .
تنمية مهارات التفويض .
اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

فن إدارة الوقت للتحميل

قمنا بتجميع الروابط التي تتحدث عن فن إدارة الوقت ووضعنها بين يديك لتستقي منها ما يفيدك ويدفعك للمستقبل هذه الروابط قد تكون ملخصات لكتب أو مقالات أو مواضيع في منتديات كلها تدور تحت إسم فن إدارة الوقت نتمنى لك وقت ممتع

كتب

1-

إدارة الوقت
Time Managementتأليف
الدكتور إبراهيم الفقي المحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية

للتحميل حصرياً للمحُبين

http://www.mediafire.com/?ga7r195xjbo23ry
2-
ابدأ بالأهم ولو كان صعباموضوع الكتاب / يحوي الكتاب

 

21 طريقة ناجحة للقضاء على التسويف وإنجازالأعمال في أقصر وقت مؤلف الكتاب / برايان تريسي

http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_8098.html

3-
ملخص كتاب فن إداره الوقت للمؤلف
ب .يوجين جريسمان

http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_7047.html

ملف ورد

1-

دوره تدريبيه عن فن إداره الوقت والمراجع في ملف (ورد)

http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_34134.html

مقالات

1-

أهمية إداره الوقت

http://www.kenanaonline.com/page/4173

2-

تنظيم الوقت سبيل النجاح

http://www.fikr.sch.sa/new_q/q_25_1.htm

3-

جدول إدارة المهام ( أدر وقتك بفاعلية في 15 يوم )

http://groooupy.net/vb/showthread.php?p=44481

عرض بوربوينت

(1)

http://arabsh.com/bfpmbldiict6.html

(2)

إدارة الوقت للعرض

http://www.saaid.net/PowerPoint/52.pps

3-

إدارة الوقت

http://www.mediafire.com/?gzxnvz4mh2m

4-

مهارات تنظيم الوقت

http://www.uaeu.ac.ae/sacc/ppt/time_management.ppt

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

لقاء مع الدكتور رمضان غريبة بعنوان إدارة الوقت

هذا الفيديو الشيق اللذي يساعدك على إدارة وقتك أتمنى لك مشاهده ممتعة

لقاء مع الدكتور رمضان غريبة بعنوان إدارة الوقت

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً